حامد ابراهيم عبد الله

36

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

هجرانهم ومخالفتهم ، أعظم من مصلحة هذا المستحب . « 1 » إقرا العبارة مرة ثانية ثم فكّر : من هو التابع للسنة النبوية ومن العامل بها ؟ هل ابن تيمية الذي يرى ترك السنّة الثابتة ، أم أتباع مدرسة أهل البيت ( ع ) ، الذين يعملون بالسنة ، ويجعلون العمل بها شعاراً لهم ، كما يقوله ابن تيمية ؟ ! النموذج الثالث : يرى ابن تيمية حرمة الاستغاثة بقبر النبيِّ ( ص ) ، أو أي صالح ، ويعتبره شركاً ، ويستحل بذلك دم المستغيث ! قال : من يأتي إلى قبر نبي ، أو صالح ، ويسأله حاجته ويستنجده ، مثل أن يسأله أن يزيل مرضه أو يقضي دينه أو نحو ذلك ، ممّا لا يقدر عليه إلّا الله ، فهذا شرك صريح يجب أن‌يستتاب صاحبه ، فإن تاب وإلّا قتل . « 2 »

--> ( 1 ) منهاج السنة ، 143 : 2 ( 2 ) زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور ، : 156 . .